العادات اليومية

تنظيم الممارسة في أيام العمل دون مقاطعة مهامك

خطة لاختيار نافذة مناسبة في يوم العمل، وحماية الخصوصية، والتعامل مع اختلاف المكتب والعمل من المنزل.

شخصية قرب مكتب وحاسوب مغلق
رسم توضيحي للموضوع

ابدأ بحدود يوم العمل

انظر إلى جدولك وحدد الفترات التي لا تتحكم فيها، مثل الاجتماعات والاستقبال والتنقل. اختيار موعد داخل فترة يصعب فيها التوقف سيؤدي غالبًا إلى تجاهل التذكير، مهما بدا الوقت مناسبًا في البداية.

يمكن أن يكون الموعد قبل العمل أو بعده أنسب من إدخاله وسط المهام. لا يوجد واجب بأن تمارس داخل المكتب؛ أنت تبحث عن مساحة لتنفيذ البرنامج الذي تتبعه دون ضغط تنظيمي إضافي.

لا تحول تعدد المهام إلى هدف

تشغيل المؤقت أثناء كتابة بريد أو متابعة مكالمة قد يجعل من الصعب معرفة التعليمات التي تابعتها. خصص وقتًا واضحًا للتطبيق بدلًا من محاولة إثبات أنك تستطيع إكمال كل شيء في الوقت نفسه.

إذا ظهرت مقاطعة مهمة، أوقف الجلسة مؤقتًا. عندما تعود، راجع حالتها واختر الاستئناف عن قصد؛ لا تعتمد على أن الأرقام استمرت في التحرك لتحديد ما أكملته بالفعل.

الخصوصية في مساحة مشتركة

راجع معاينة الإشعارات والصوت وموضع الشاشة قبل اعتماد موعد داخل مكان مشترك. هذه الإعدادات تتعلق بما يستطيع الآخرون رؤيته أو سماعه، ويمكن أن تختلف بين هاتف شخصي وهاتف تُعرض شاشته في اجتماع.

لا تستخدم أجهزة مشتركة لتدوين ملاحظات شخصية إذا لم تكن مرتاحًا لسياسة الوصول إليها. يكفي أن تختار مكانًا وطريقة استخدام تناسب حدودك؛ لا تحتاج إلى شرح روتينك لزملائك لكي يكون واضحًا لك.

حين يتغير شكل العمل

قد يناسبك وقت معين في أيام المنزل ولا يناسبك في أيام المكتب. اكتب ترتيبًا بسيطًا لكل حالة، مع تجنب إضافة جلسات جديدة لمجرد أن أحد اليومين يتيح فراغًا أكثر.

راجع التذكير عند تغير نوبات العمل أو الاجتماعات الثابتة. اختلاف الجدول سبب لتعديل تنظيمك، وليس دليلًا على أن قدرتك على بناء عادة اختفت.

اقرأ أيضًا

اكتشف تطبيق ديلي كيجيل